ابنا: قال النائب ياسين مجيد "ان المسيحيين العراقيين لا يشرفهم أن يتحدث باسمهم ويدافع عن حقوقهم رجل قاتل مثل سمير جعجع".
واشار مجيد الى ان الكثير من المجازر ضد المسيحيين اللبنانيين وفي مقدمتها مجزرة أهدن التي راح ضحيتها نجل الرئيس اللبناني الأسبق سليمان فرنجيه خلال الحرب الأهلية في لبنان التي اندلعت في العام 1975، قد سجلت باسم سمير جعجع.وكان زعيم حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وصف، خلال مؤتمر صحفي عقده الأحد في أربيل التي زارها مع عدد من قياديي حزبه، عمليات استهداف المواطنين المسيحيين في العراق، بأنها "وصمة عار"، ودعا الحكومة العراقية لتحمل مسؤولياتها بحمايتهم.
وأضاف مجيد ان جعجع كان شريكا لرئيس وزراء الكيان الإسرائيلي السابق أرييل شارون في مجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا والتي راح ضحيتها أكثر من 5 الاف فلسطيني في عام 1982 بعد مقتل الرئيس اللبناني الأسبق بشير الجميل.وأكد مجيد أن جعجع هو عضو الارتباط الرئيس بين حزب الكتائب والقوات اللبنانية من جهة والجيش والموساد الإسرائيلي من جهة أخرى، حيث وصلت الدبابات الإسرائيلية إلى قصر بعبدة الرئاسي بفضل تعاونه وأمثاله من القوات اللبنانية.وأوضح أن "حديث سمير جعجع عن إقامة إقليم في سهل نينوى للمسيحيين يؤكد أن مشاريع الأقاليم تدخل في إطار الأجندة الخارجية"، مشيرا إلى أن ما تحدث عنه يفضح هذا المشروع بسبب علاقة جعجع الوطيدة بالموساد الإسرائيلي.
وشدد مجيد على أن "سمير جعجع شريك شارون، وبسبب المجازر الأهلية التي ارتكبها أثناء الحرب الأهلية في لبنان كان أسوأ من علي كيمياوي الذي ارتكب مجازر حلبجة والانفال بحق المدنيين الكرد"، مشيرا إلى أن "المسيحيين هم كباقي أفراد الشعب العراقي ضحايا العمليات الإرهابية التي تحدث في جميع مدن العراق.
.................
انتهی/182